السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )

394

تقويم الايمان وشرحه كشف الحقائق للعلوي ( تعليقات النوري )

بالاعتبار الأخير اتّصافها به بالاعتبار الأوّل ككونه من الاعتبارات العقلية « 1 » والصفات المكمّلة الروحانية « 2 » وذلك « 3 » لاعتبار خصوصية الارتسام فيها بهذا الاعتبار دون ذلك الاعتبار ؛ « 4 » وإذا برهن على وجوده حينئذ يكون معلولا مطلقا « 5 » بوجوده الرابطي « 6 » التصديقي من غير أن « 7 » يلزم من ذلك كونه « 8 » معلولا بحسب جوهر « 9 » ذاته و « 10 » مع قطع النظر عن ارتسامه وإن كان ظاهرا حينئذ بالضرورة العقلية والبديهة الفطرية . « 11 » وإذا « 12 » تقرّر هذا فنقول : إنّ للباري تعالى « 13 » اعتبارين متغايرين : أحدهما : وجوده في نفسه وثانيهما : وجوده الرابطي من حيث كونه فردا للموجود المطلق أو صانعا لنظام التقرّر . « 14 » وتقرير البرهان على هذا المرام « 15 » بأنّ العالم مصنوع وكلّ مصنوع فله صانع ؛ وكون الأوسط علّة لثبوت الأكبر للأصغر ثبوتا رابطيا لا يستلزم كونه علّة له بحسب وجوده في نفسه . « 16 » ثمّ إنّ « 17 » ذلك الوجود الرابطي أيضا « 18 » يكون باعتبار ما « 19 » حالا من أحوال العالم وشأنا من شؤونه ولا يكون كذلك باعتبار آخر ؛ ونظير ذلك بوجه ما « 20 » الصور العقلية بالقياس

--> ( 1 ) . ح : فلا يلزم من اتّصافها ببعض الصفات بحسب الثاني اتّصافها به بحسب الأوّل ، ككونه من الشؤون والاعتبارات النفسانية . ( 2 ) ق : - والمكمّلة الروحانية . ( 3 ) . ح : - وذلك . ( 4 ) . ح : دون الآخر . ( 5 ) . ق : + بحسب وجوده لا في نفسه بل . ( 6 ) . ح : + و . ( 7 ) ح : أن يكون . ( 8 ) . ح : - يلزم من ذلك . ( 9 ) . ح : - جوهر . ( 10 ) . ق : - و . ( 11 ) ح : مع قطع النظر عن ارتسامه مع سطوعه بالبديهة العقلية والضرورة الفطرية . ( 12 ) . ق : فإذا . ( 13 ) . ح : إنّ للواجب تعالى جدّه . ( 14 ) . ح : وثانيهما وجوده بحسب كونه صانعا للعالم . ( 15 ) . ح : والبرهان عليه . ( 16 ) ح : فله صانع ؛ وإن استلزم معلوليته للأوسط بحسب الثبوت الرابطي فهو غير مستلزم لمعلوليته بحسب وجوده في نفسه . ( 17 ) ح : - إنّ . ( 18 ) ق : - أيضا . ( 19 ) ح : - ما . ( 20 ) حاشية « ح » : إنّما قال ذلك حيث إنّ الوجود الرابطي للواجب - جلّ وعلا - من المراتب المتأخّرة عن وجوده في نفسه وكذا الأمر في صانعيته .